من إجراء عملية له ثم إعادته إلى الوعي.
    فقد ذكرت الصحيفة أنها تمكنت بصورة حصرية من أن تتابع العمل اليومي لأول مخدر
    مساعد لا يكل, مشيرة إلى أنه إنسان آلي يكلفه أطباء التخدير بإجراء اللازم بحضورهم
    وتحت إشرافهم الدائم لتنويم المريض شيئا فشيئا ومن ثم جعله تدريجيا يستعيد وعيه.
    ويشبه النظام المتبع نظام القيادة الآلية في الطائرات فالجهاز الخاضع لنظام إلكتروني
    يراقب مدى عمق الغيبوبة ومدى نجاح مكافحة آلام العملية.
    وقد بدأ بناء هذا المشروع في ثمانينيات القرن الماضي عندما لاحظ أطباء التخدير أن
    عددا من الذين يخضعون للعمليات غالبا ما يحكون تفاصيل كيفية إجراء العملية لهم
    وربما ما دار بين الجراحين من أحاديث!
    بل إن هذا الأمر أدى لرفع قضايا ضد بعض المستشفيات في الولايات المتحدة, كما أنه
    ظهر من خلال بعض الدراسات أن الزيادة الكبيرة في جرعة المخدر مسؤولة عن
    التعجيل سنة على الأقل بوفاة من يتعرضون لها.
|