وقالت أسوشيتد برس إنّ الصور الجديدة تمثّل دفعة قوية للمهمة الرئيسية للبعثة
    التي تهدف السعي للعثور على علامات للجليد يمكنها أن تشكّل أساسا لوجود المكونات
    العضوية التي تعدّ الأساس الكيميائي للحياة.
    ونقلت عن أعضاء في الفريق المسؤول عن مهمة فنيكس أنّ الصور التي تظهر السطح
    تحت عربة الاستكشاف، تشير إلى أنّ ذراع المركبة كانت داخل كتل من الجليد.
    وقال الباحث في جامعة واشنطن راي أرفيدسون إنّ أذرع العربة ربما كانت تبعد التراب
    والشوائب التي تغطي الجليد عندما حطّ المسبار هناك قبل أسبوع .
    والسبت قال العلماء إنّ هناك مزيدا من الصور المفصّلة التي تمّ التقاطها تحت العربة
    تظهر أحد أيدي المسبار وهي موجودة في عمق التربة، وأنّ ما يبدو أنها رقعة جليد
    من المحتمل أن يكون قطرها ثلاثة أقدام ظهرت وقد غطّتها طبقة من التربة والشوائب
    وقال الباحث في جامعة أريزونا بيتر سميث، المسؤول عن المهمة كنا نخشى أن يكون
    العمق الذي ينبغي الحفر فيه يتراوح بين 30 و50 سم، وهو ما كان يستدعي الكثير
    من العمل أما الآن فإننا متأكدون بشكل جيد بأننا سنصل المائدة الجليدية بسهولة .
    ويتوفر المسبار على تجهيزات تسمح له بالحفر، ومن ثمّ يلتقط عينات من الجليد
    لفحصها داخل مختبرات صغيرة توجد بالمسبار نفسه.
|