مواقع إسلامية
  مواقع تعليمية
  تجارة وإستثمار
  وسائل إعلامية
  مواقع رياضية
  مواقع الشركات
  مواقع حكومية
  مواقع شخصية
  أدله وشبكات
  علوم وعوالم
  مواقع سياحية
  مواقع طبية
  ثقافة وفن
  الزكاة والقيم
  كمبيوتر
  منظمات
  منتديات
  مواقع إجتماعية
  الصفحة الرئيسية
  النشرة التقنية
  الطاقة الشمسية تنافس النفط
  بالخليج العربي

    تشهد دول مجلس التعاون الخليجي ظاهرة غير
    مسبوقة تتمثل بإنشاء ما يعرف بـالمباني الخضراء
    غير المضرة بالبيئة وذلك في إطار سعيها
    للاستفادة من الطاقة الشمسية كبديل آمن للبترول

    أخذت الظاهرة تطفو على السطح بصورة متزايدة منذ أقل من عام، ويتوقع أن تنتشر
    بشكل أكبر خلال الفترة القريبة المقبلة، مع اتجاه عدد من دول التعاون نحو الاستثمار
    في المباني الخضراء الصديقة للبيئة التي تحكمها الكثير من المعايير والمواصفات
    وقد بدأت قطر أولى الخطوات الجدية في إنتاج الطاقة الشمسية، حيث تسعى لإقامة
    واحد من أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في العالم؛ للمساعدة في تلبية الطلب على
    الطاقة الذي يتوقع أن يزيد لأربعة أضعاف خلال الثلاثين عامًا القادمة، وكذلك تعتزم
    الإمارات بناء أكثر من مشروع يعتمد على الطاقة الشمسية .
    وتأتي إمارة أبو ظبي بعد دبي في العمل بنظام المباني الخضراء، حيث شهدت الإمارة
    أخيرًا إطلاق أول مدينة في العالم خالية من الانبعاثات الكربونية والنفايات والسيارات،
    وستكون مدينة مصدر التي يصل إجمالي تكلفتها إلى نحو 15 مليار دولار أول
    أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات والسيارات .
    وسيتم توليد الكهرباء في المدينة بواسطة ألواح شمسية كهروضوئية، في حين سيجري
    تبريدها باستخدام الطاقة الشمسية المركزة، أما المياه فسيتم توفيرها بواسطة محطة
    تحلية تعمل بالطاقة الشمسية على أن يتم ريّ الحدائق التي تقع ضمن نطاق المدينة
    والمحاصيل التي ستزرع خارجها بالمياه العادمة بعد معالجتها في محطة تابعة للمدينة