لاسيما أن هذه الخسائر تُكبد الاقتصاد العالمي نحو 3.1 تريليون يورو سنويا.
    وقال خبراء في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي المنعقد حاليا في بون إنه يجب
    وضع قيم اقتصادية عن خسائر التنوع البيولوجي بهدف إنشاء أسواق ملائمة وتحسين
    الكفاءة.
    وحدد خبير التنمية بافان سوخديف بأن الخسائر السنوية للاقتصاد العالمي تصل إلى
    3.1 تريليون يورو في شكل خسائر رأس المال في النصف الأول من هذا القرن.
    وقال أثناء حديثه عن الكائنات الحية في الغابات التي تم جمع بيانات ضخمة عنها إنه
    في حال استمرار العمل بالسياسات الحالية فإن الخسائر العالمية بحلول عام 2050
    هذا وأشار التقرير إلى أن الاستمرار في تطبيق السياسة الزراعية الحالية سوف يعني
    أنه بحلول عام 2050 فإن 11 بالمائة من المناطق الطبيعية التي كانت موجودة عام
    2000 سوف يتم فقدانها .
    لاستخدامها في الزراعة أو كنتيجة للتغير المناخي. كما أن 40 بالمائة من الأراضي
    التي جرت عليها أعمال زراعية ضعيفة عام 2000 سوف تتحول إلى مناطق كثيفة
    الزراعة مع حدوث خسائر في التنوع البيولوجي نتيجة لذلك وأضاف التقرير أن العالم
    منذ عام 1900 خسر 50 بالمائة من أراضيه ذات الرطوبة العالية
|